Sunday, June 14, 2009

إيران والإنتخابات

بسم الله الرحمان الرحيم.أنا لست بصدد الدفاع عن هذا الحزب أو ذاك في إيران,لكنني أرى أن البعض ممن يحسبون على دعاة الديموقراطية هم أول من يفندونها ولا يحتكمون إليها.وما وقع في الإنتخابات الأخيرة في إيران يؤكد تأكيدا كبيرا على ما أريد طرحه هاهنا في مقالتي هاته.
ما أراه في ايران اليوم هو أن ما يسمون بالإصلاحيين اعتقدوأنهم يمنكنهم أن يهزمو حزب ما يسمون بالمافطين وذالك لسببين. السبب اأول هو هذه البهرجة الإعلامية التي رافقت الإنتخابات الإرانية ,إذ اتعقد وكثير منا يعتقد أن الغوغاء والرعاع وكثرتهم يمكن أن تكون مقياسا لإنتصار هذا الحزب أو ذاك,.إلا أن التاريخ يعلمنا عكس ذالك,كما أعتقد أن غالبيتنا نسيت أو بالأحرى تناست كيف أن انتصار بوش في الإنتخابات التانية كانت غير متوقعة والسبب هو المعارضة الشعبية الكبيرة للحرب على العراق من جانب الشعب الأمريكي.لكن ما حدث هو أن بوش انتصر .فهل يمكننا أن نعتبر أنه وقع تزوير في تلكم الإنتخابات ؟؟
والمثال التاني هو المثال اللبناني,إذ اعتقد كثيرون أن حزب لله أو ما يسمى تحالف 8 أذار سيكون هو المنتصر في الإنتخابات ,وذالك لسببين,الأول هو انتصار 2000والتاني هو انتصار 2006على ما يسمى بإ(اسرائيل)وبالرغم من أن هنالك عوامل كثيرة تداخلت في رسم الإنتخابات اللبنانية إلا أنه يجدر بنا أخذه كمقياس على أن الغوغاء لا يمكن أن نقيس عليها تقدم حزب على آخر.
أما المثال الثالت فهو ما وقع في تركيا حينما خرجت الجماهير العلمانية لمناصرة الأتاتوركيين,حينها اعتقد الجميع أن زب العدالة والتنمية سيمنى بهزيمة نكراء في الإنتخابات كما تنبأت العديد من الصحف العلمانية العربية بذالك ,لكن ما وقع هو عكس ذالك تماما.
هذا يؤدي بنا الى تاؤلات من خلالها علينا طرح السؤال التقليدي والذي هو ما الديموقراطية؟ وأعتقد ن ما وقع في إيران يدل على أن الديموقراطية تسبب الكثير من المشاكل بالرغم من كونها حلا لكثير من الخلافات.وأهم نقط ضعف الديموقراطية هو الإنسان ذاته؟؟ إذ تبقى الديموقراطية مرهونة بمدى تطبيق الإنسان لها.ما أريد قوله هو أن إيرا دولة ديموقراطية بامتياز,والملاحظ لما وقع أثناء الإشتباكات سيتوصل الى أن إيران ديمقراطية ,والسبب في رأي هو أولا نسبة انتصار السيد أحمدي نجاد التي كانت63.3أو ما شابه .وهنا نقارن هذه النسبة المعقولة بنسب رؤساءنا العرب الديموقراطيون والتقدميون والعادلون جداجدا؟؟ ويكفي أنه في تونس لا يستطيع أنصار أي حزب معارض للملك أقصد الرئيس زين العابدين بإبداء رأيه في الشارع ,في حين نجد أن 33بالمئة التي تعارض أحمد نجاد قد خرجت وعبرت وبالطبع استعملت العنف .هنا لمست الديموقراطية وهي أن ايران ليست أحمدي نجاد وحده بل هي متعددة الأفكار والأولوان .
ولأولائك الذين يشكون في أن إيران ديموقراطية فل يعطوني مثالا واحدا لإنتخابات نزيهة في أي من بلداننا العربية الديموقر جدا؟؟ بالطبع سينتكسون ولن يجدو ما يقولونه.
أخيرا, ايران ليست دولة ملائكية ,ما يعني أن لها نقط ضعف وقط قوة أيضا وما وقع أخيرا يكد عن الحراكالسياسي داخل ايران عكس ما يقع في دولنا العربية حيث الرؤساء هم الرءساء وهياكل الدولة هي هي لا تتغير .
السلام عليكم  

Posted by the islamic yaser at 15:09:28
Comments

Leave a Reply